التذوق الجمالي

التذوق الجمالي قادراً على تحويل الأشياء المادية الملموسة كالصورة أو المحسوسة كالصوت، إلى شعور وإحساس وعاطفة، ويكون لكل متأمل وجهة نظر مختلفة في تحليل المحتوى الجمالي بحسب خبرته ونظرته الخاصة للأمور، فمن لم يقم بتذوق الجمال في أبسط الأمور وأصغرها وتحليلها بذوق فني مرهف، فهو كالأعمى الذي يقف أمام لوحة فنية عظيمة، أو كالأصم الذي يسمع أروع المقطوعات الموسيقية، فهناك فرقاً واضحاً بين تلقي المعلومات من كتاب كعمل ملزم، وبين تذوق الأفكار والاستمتاع بمحتواها وإعطاء النظرة الفنية والنقد الجمالي لها.

تعريف التذوق الجمالي

يعد التذوق الجمالي نوع من الإدراك الجمالي المتقدم، تبدأ هذه العملية بتحليل المحتويات وتركيبها، ثم يعلو الإدراك الحسي فيؤدي إلى كمال الخبرة الجمالية حتى تصل إلى البناء التركيبي، والنقد الفني هو عملية متقدمة من التذوق الجمالي، فيبدأ عند ملاحظة المتذوق لأبسط الأمور والتفاصيل حتى يصل إلى ما هو أشد تعقيد وتركيب، ومن سمات النقد تفكيك أبسط الأجزاء وتفريقها واستقراء نتيجتها، بالإضافة إلى الكشف عن سياق العملي الفني المتصدي للبني الداخلية.

الفرق بين تذوق الفنان وتذوق المتلقي

التذوق هو القدرة على إدراك الجماليات ونقدها، ويقوم المتلقي فيها بإتباع نفس أساليب الفنانين في التفكير والإحساس، بداية من التوقف أمام الأعمال الجمالية والفنية وعزل الذات عن أي تشتيت لها، وتركيز حاسة البصر في العمل مع استثارة الأحاسيس الكامنة والمشاعر التي ستقوم بعمليات عقلية تحليلية واستدلالية توصل العقل إلى أدلة وحدس فني، مع زيادة الشعور بالوعي والإدراك والقدرة على فهم المحتوى وتحليله وتركيبه.

وقد يختلف المتلقي عن الفنان في القدرة عن التعبير بالألفاظ النقدية والعجز عن وصف إحساسه وشعوره تجاه المحتوى، فضلاً عن عدم إعطاء تفسيرات واضحة عنه، فمن الممكن أن يشترك المتلقي والفنان في نفس آليات العمل والتفكير، ولكنهم حتماً يختلفون في طرق التعبير.

أهداف التذوق الجمالي

للتذوق الجمالي والنقد الفني الكثير من الأهداف والفوائد التي ترجع على الناقد الفني والمتلقي، ومن تلك الفوائد:

  • إدراك التفاصيل الجميلة في الأعمال المختلفة وعدم النظر إليها بطريقة روتينية وتقليدية، بل تحسس جميع عناصر العمل الفني وإدراكه.
  • يعمل التذوق الجمالي على بناء فنان مبتكر يوظف الإبداع في أبسط أعماله، وتقديم نماذج جمالية تقدرها الأجيال وتخلدها عبر التاريخ.
  • يساعد النقد الفني على ربط حلقة وصل بين الشخص القائم بالأعمال الفنية وبين متلقيها.
  • معرفة مدى تأثير الأعمال الفنية في المتلقيين عن طريق مراقبة ردود فعلهم السريعة عن إدراكها.
  • يعمل التذوق الفني والنقد الجمالي على إيجاد حلقات وصل وربط وثيقة بين الشخص القائم بالأعمال الفنية وبين المجتمع الذي يتلقاها، ومعرفة مدى تأثير تلك الأعمال في المجتمع، ومن خلال ذلك يستطيع القائم بالأعمال من تطوير محتواه الفني وتقديم كل ماهو مميز.

أصول التفسير

غاية علم أصول التفسير : لكل علم من العلوم غاية يهدف إليها ، فعلم التجويد مثلاً يهدف إلى تجويد النطق الصحيح لألفاظ القرآن الكريم ، وعلم الرسم يهدف إلى تجويد كتابة ألفاظ الوحي ، وعلم اللغة يهدف إلى عصمة اللسان والبنان من اللحن في لغة القرآن الكريم ، وعلم أصول التفسير غايته بيان أصح الطرق في التفسير ، وفق قواعد صحيحة ثابتة ، ومنهج سديد راشد ، مع وضع شروط محكمة وآداب قيمة للمفسر . ومن هنا كان علم أصول التفسير أحد مباحث علوم القرآن المهمة ، ولذا أطلق بعض العلماء على علوم القرآن أصول التفسير ” من باب إطلاق الجزء على الكل ، وإظهاراً لأهميته وغايته ، فهو علم يبنى عليه علم التفسير حسب قواعده وشروطه . ثانياً : فضل علم أصول التفسير : شرف كل علم بشرف موضوعه ، وغايته ، وشدة الاحتياج إليه ، وعلم أصول التفسير هو حائز لجميعها فإن موضوعه كلام الله تعالى خير الكلام وأشرفه وأعذبه وأصدقه ، وأعدله وأبينه ، وغايته فهم القرآن العظيم المشتمل على الهدى والحكمة ،والشفاء والرحمة، فهو سبيل رضا الرحمن ، والترقي في درجات الكمال ، لأنه كيف يهتدي به من كان لفهم أصوله جاهلاً ، وعن مناهج علمائه غافلاً . وشدة الاحتياج إليه ظاهرة فإذا كان ” الصحابة رضي الله تعالى عنهم على علو كعبهم في الفصاحة واستنارة بواطنهم بما أشرق عليها من مشكاة النبوة كانوا كثيرا ما يرجعون إليه بالسؤال عن أشياء لم يعرجوا عليها ولم تصل أفهامهم إليها بل ربما التبس عليهم الحال ففهموا غير ما أراده الملك المتعال كما وقع لعدي بن حاتم في الخيط الأبيض والأسود ولا شك أنا محتاجون إلى ما كانوا محتاجين إليه وزيادة ” (([1] ، بما ييسر علينا فهم كتابه ، من طرق صحيحة راشدة ، وقواعد سليمة راسخة ، ومنهج على درب الهدى قائم ، فلذا كان علم أصول التفسير ، ومعرفة مناهج المفسرين من أشرف العلوم قصداً ، وأكثرها نفعاً . ثالثاً : فائدة علم أصول التفسير : أما فائدة علم أصول التفسير الذي يعتبر أحد العلوم الخادمة للقرآن الكريم كعلم الرسم والتجويد والقراءات ونحو ذلك ، بل هو خادم له في أهم الجوانب ؛ ألا وهو فهمه وتدبر ما جاء فيه وفق منهج سليم ؛ ولذا تظهر أهميته وفائدته من جوانب عديدة أبرزها ما يلي :1. الوقوف على نشأة علم التفسير وتطوره، وجهود العلماء السابقين ـ

ـ في خدمة تفسير القرآن الكريم ، وما تميز به كل جهد،وكيفية الاستفادة منه في سعة الإدراك لمعاني القرآن الكريم ، والوقوف على أسراره العظيمة . 2. معرفة المنهج السليم ، والطرق الصحيحة لتفسير القرآن الكريم ، بما يراعي قواعد وضوابط السابقين ، ويواكب روح عصرنا ومتطلباته .

1. الإلمام بالقواعد التي تعين الإنسان على فهم كتاب الله فهماً صحيحاً ؛ لأن معرفة الأصول يعين على فهم الفروع .

4. معرفة اتجاهات المفسرين العقدية،والفقهية ، والكلامية ،واللغوية ، وكيف أثرت هذه الاتجاهات المتنوعة مكتبة التفسير في عصوره المختلفة .5. التزود بالعلوم التي تمكن الإنسان من كشف محاولة المحرفين لنصوص الكتاب والسنة وفق أهوائهم ومناهجهم وعقائدهم الباطلة ومعرفة كيفية التصدي لهم، والرد عليهم .6. المقدرة على الرد على ما يثيره أعداء الإسلام من شبهات سواء كان ذلك حول تفسير القرآن،أو مناهج بعض المفسرين وكتبهم ونحو ذلك.

1. معرفة المناهج المعوجة ، والطرق الخاطئة في التفسير ، التي وقعت فيها بعض الطوائف والطرق ،وعدم التأثر بما في بعض كتب التفسير من انحرافات ومزالق .

2. القدرة على دراسة منهج كل مفسر وتقويمه تقويماً سليما ، ومعرفة قيمته العلمية ، وما حققه من إضافة علمية .

9. الوقوف على عظمة كتاب الله الذي حظي بهذا القدر الهائل من العناية والاهتمام ، ووضع لفهمه هذا القدر العظيم من القواعد والضوابط .10. نيل الأجر والثواب المترتب على خدمة كتاب الله وتيسير فهمه للناس ؛ وذلك لأن مما أوجب الله على عباده فهم كتابه وتعلم ذلك وتعليمه.

مواصفات جهاز الحاسب عند الشراء

مواصفات الحاسوب الممتاز يُوجد عدد من المواصفات الّتي تميّز بشكل عامّ جهاز الحاسوب، وتصفه بإنّه مُمتاز، من أبرز المواصفات الّذي يجب على الشّخص الّذي يسعى ليمتلك جهاز حاسوب مُمتاز أن يأخذها في الحُسبان هي: المُعالج قُم باختيار معالج لا يقل على أن يكون ثنائي النوى، وسرعته أكثر من 2.4 جيجا هيرتز، ويفضّل آخرون أن يكون رباعي النّوى، وسرعة لا تقلّ عن 3 جيجا هيرتز،[١] ويُفضّل أيضًا أن يكون اختيارك لمعالج i5 أو i7 من شركة إنتل، ويفضّل أن يكونا من فئة الجيل السّادس أو أحدث،[٢]-، أو ما يعادلهم من شركة AMD. القُرص الصّلب أن تمتلك قرص صلب من نوع “Solid State Hard Drive” أو ما يعرف بشكل مُختصر (SSD)، وبمساحة لا تقل عن 256 جيجا امر مُهم للحصول على سرعة عالية، وأعلى من الأقراص الصلبة العادية.[٣] الذّاكرة أن لا يقلّ عن 8 جيجا، ويُحبّذ 16 جيجا.[٤] بطاقة الجرافيك يُفضّل بطاقة جرافيك منفصلة، وتحتوي على ذاكرة أو رام خاصّ بها[٥]. نظام التّشغيل يُنصح باستخدام ويندوز 10 أو نظام أبل إكس 10.12.3.[٤] الشّاشة أن لا يقل حجم الشّاشة عن 24 إنش، لكن يُفضّل أن تحصل على كفالة طويلة المدى عند شراء هذا الحاسوب.

الحفاظ على الحاسوب بحال جيّدة للحفاظ على جهاز الحاسوب بحال جيّدة، هناك الكثير من الأمور الّتي يجب فعلها، من أهمّها:[٦] القيام دومًا بتحديث أهم برمجياتك. الحفاظ، والتأكد من نظافة القطع الماديّة في جهاز حاسوبك، مثل: المراوح إن وجدت، وغيرها. القيام بأخذ نسخة احتياطية من أهم ملفاتك. جهاز الحاسوب يُعد الحاسوب جهازًا يقوم بإجراء حسابات، والقيام بعمليات بناء على تعليمات تُرسلها البرمجيات له، صُمّم الحاسوب ليقوم بتنفيذ التّطبيقات، وليقوم بتوفير عددٍ من الحلول المُختلفة عن طريق الجمع ما بين الهاردوير أو القطع الماديّة للجهاز، والبرمجيات. وتنقسم مكوّنات الحاسوب إلى صنفين رئيسين: القطع الماديّة، والبرمجيّة

فن الرسم

الرسم هو عبارة عن وسيلة تُستخدم للتعبير عن الأفكار والمشاعر، يتمّ ذلك عن طريق خلق صورة ثنائية الأبعاد باستخدام اللغة البصرية، ويُمكن التعبير عن هذه اللغة بعدة طرق وأشكال مختلفة، وخطوط وألوان، التي ينتُج عنها أحجام، وضوء وحركة على سطح مستوٍ، يتم دمج هذه العناصر بطريقة معبرة، لإنتاج ظواهر حقيقية، أو خارقة للطبيعة، أو لإظهار علاقات مرئية مجردة، يستخدم الرسَام في إنتاج هذه الأعمال الزيت، والأكريليك، والألوان المائية، والحبر، وغيرها من الألوان المائية، بالإضافة الى أسلوبه الخاص، واختيار شكلٍ معين، مثل: الجدارية أو اللوحة، أو أيّ مجموعة متنوعة من الأشكال الحديثة، ليُنتج بها صورةً مرئيةً فريدة ومختلفة.[١] عناصر فن الرسم تشمل عناصر فن الرسم على:[٢] اللون: يُعدّ من أهم عناصر اللوحة الفنية، وذلك لأنّه يُحدد شعور الشخص الرائي للوحة، فهو يُعطي أحاسيس ومشاعر مختلفة، دافئة، أو باردة، أو قاسية، ويمكن تقسيم الألوان من ناحية الكثافة والتأثير. التناغم في اللوحة: يكون ذلك من خلال تأثير درجة اللون، إما أن تكون غامقة أو فاتحة، كما يُمكن استخدام الألوان لإيجاد التباينات الصارخة بدرجاتها، فلكل رسَام أسلوب مختلف عن الأخر في اللعب بالألوان. الخطوط: يجب أن يكون الرسَام على دراية تامة بأنواع الخطوط، فهي تشكل علامات مصنوعة بالفرشاة، وهي التي تحدد موضوع اللوحة، كما أنّها تُساعد على وضع حركة معينة في اللوحة، يُمكن للرسام أن يُحدد الخط بشكل فعلي داخل اللوحة باستخدام الفرشاة، أو عدم رسمه في الوقع على اللوحة، بل يتمّ التعبير عنه بحركة الألوان. الشكل: كلّ لوحة أو عمل فني يشمل على شكل معين، فالشكل يتكون من الخط والمساحة، وقد يتكون من التقاء الخطوط المختلفة، والأشكال تقع ضمن خيارين، الشكل الهندسي وتشمل المربعات والدوائر وغيرها، والشكل العضوي وتشمل الأشكال غير المحددة، أو المستمدة من الطبيعة. الفراغ: يُقصد به المساحة أو الحجم، ويُسمى بالفن الفضاء، حيث يمكن اللعب بالمساحة بحيث تؤثر في تفسير المشاهدين للوحة. الملمس: ينتج عن استخدام الرسَام للألوان المُستخدمه وضربات الفرشاه داخل اللوحة، أو استخدام الألوان والفرشاة على أنواع مختلفة من القماش أو الألوان، فقد تكون اللوحة أكثر سمكاً، أو عمقاً، كما يُمكن لمس ضربات الفرشاة على اللوحة في بعض الأحيان. التكوين: يُقصد به ترتيب اللوحة، من ناحية الموضوع والعناصر الخلفية للوحة، وكلّ جزء صغير يضاف إليها، وتشمل عناصر التكوين: الوحدة، والتوازن، والحركة، والتناسب، والتباين، والتركيز، والنمط، والإيقاع. الاتجاه: يشمل الاتجاه في العمل الفني على عدة أمور منها شكل اللوحة رأسية أو أفقية، ووضع الأشياء وكيفية استخدامها بشكلٍ يتناسب مع الآخرين. الحجم: يشمل حجم اللوحة وحجم عناصرها الداخلية، فيجب أن تتناسب حجم العناصر الموجودة داخل اللوحة مع حجم اللوحة، مثلاً أن لا تكون حجم التفاحة أكبر من حجم الفيل داخل اللوحة. الوقت والحركة: يُقصد به مقدار الوقت الذي يقضيه المشاهد في النظر إلى اللوحة وذلك من خلال وجود أشياء تلفت نظرهم، كما تُشكل الحركة أيضاً عنصراً هاماً من عناصر التكوين، فهي تُشير إلى كيفية توجيه عين المشاهد داخل اللوحة، وذلك عن طريق مهارة دمج العناصر المختلفة.

الفضاء بالنسبة لكوكب الأرض فإن الفضاء الخارجي هو المنطقة الواقعة على بعد 100 كيلومترٍ عامودياً على سطح الأرض، والتي سيكون التنفس فيها صعباً جداً؛ لقلة الأكسجين حيث يكون الغلاف الجوي للأرض قد اختفى تقريبا،

الأمر الذي يُسبّب أيضاً تغيُّر لون السماء من اللون الأزرق إلى اللون الأسود حتى لو كنا في منتصف النهار؛ حيث إن جزيئات الأكسجين والنايتروجين هي التي تشتت الضوء ذا الطول الموجي الأزرق الذي يتناغم مع حجمها مسبباً لون السماء الأزرق. والفضاء ليس فارغاً تماماً، بل إنه مملوء بالجزيئات المتناثرة هنا وهناك، ولكنها بعيدة جداً عن بعضها البعض الأمر الذي يجعل كثافة هذه المادة -والتي هي غازات وغبار- قليلة جداً، وتقل الكثافة كلما ابتعدنا عن مراكز كتل المجموعات النجمية -مثل مجموعتنا الشمسية- ومراكز كتل المجرات.[١] هنالك ثلاثة أقسامٍ أساسية من العلم تهتم بدراسة الفضاء أو السماء، وهي: علم الفلك، وعلم الفيزياء الفلكية، وعلم الكونيات، ولكل واحد منها مجاله المميز، والذي يهتم بجانب معين من الكون. في هذا المقال سنتحدث عن بعض المعلومات العامة جداً عن الفضاء، وخاصةً الأجسام السماوية الأكثر شهرةً، وبعض الأمور الغامضة في هذا الكون.[٢] النجوم النجوم هي كرات غازية مضيئة، وتتكون بشكل أساسي من الهيدروجين والهيليوم (أخف عنصرين في الجدول الدوري)، وتحدث فيها اندماجات نووية تولد طاقةً وعناصر جديدة مثل الكربون، والأكسجين، والمغنيسيوم، …، وحتى الحديد، لكن الاندماجات النووية الحاصلة داخل النجوم لا تمتلك الطاقة الكافية لدمج عنصر الحديد وتشكيل عناصر أثقل منها، فالحديد هو أثقل عنصر يتم تشكيله داخل النجوم، لكن العناصر الأخرى الأثقل منه يتم تشكيلها في انفجار المستعر الأعظم (بالإنجليزية: Super Nova)،كالذهب مثلاً، لذلك لو كان في يدكِ خاتمٌ من الذهب فيجب أن تعرفي قيمة هذا الخاتم الحقيقية حيث تمّت صناعته في واحدٍ من أعظم مصانع الكون. ومن الأمثلة على النجوم وهو أقرب نجم لنا الشمس.[٣][١][٤][٥] الشمس هي نجم تتابع رئيس من الصنف G2، وتمتلك درجة حرارة فعّالة -درجة حرارة سطح الشمس- تساوي 5780 كلفن، وكتلتها 1.9885×1030كغ، وحجمها هو 1.412×1018 كم3 (بينما حجم الأرض هو 1.083×1012 كم3)، وهي أقرب نجم للأرض، وتبعد عنها بمقدار وحدة فلكية واحدة والوحدة الفلكية هي المسافة بين الأرض والشمس وهي تساوي 1.5×108 كم، بالإضافة إلى أن قدرها الظاهري يساوي -26.74، بينما قدرها المطلق هو 4.83.[٦][٧][٨] وتتكون الشمس من نفس العناصر الموجودة في الأرض ولكن بنسب مختلفة؛ حيث إننا نعرف ذلك عن طريق تحليلنا لطيف الشمس، ومقارنته مع أطياف العناصر الموجودة على الأرض، الأمر الذي أكد لنا أن الشمس، والأرض، وجميع كواكب المجموعة الشمسية قد تشكلوا من نفس الغيمة السديمية، ونسب المواد الموجودة في الشمس هي كالآتي: 71% هيدروجين، 27% هيليوم، 2% عناصر أثقل.[٧][٩] دورة حياة الشمس بدأت الشمس (وكواكب المجموعة الشمسية) من غيمة سديمية هائلة جداً، يُقاس قطرها بالسنوات الضوئية، وهذا السديم يحتوي على جميع العناصر الموجودة في الشمس وكواكب المجموعة الشمسية. بدأت هذه المواد تتجمع بفعل الجاذبية، لتشكل لاحقاً الشمس في مركز المجموعة الشمسية، وهو مركز دوران المواد في الغيمة السديمية، وبعد وقتٍ طويل أصبحت الشمس في المرحلة التي نعرفها الآن، وستقضي الشمس 90% من عمرها في هذه المرحلة، أي ما يُعادل 10 مليارات سنة أرضية، وبالفعل فإن الشمس قد أنهت نصف عمرها. وفي فترة شيخوخة الشمس يكون الهيدروجين قد انتهى تقريباً في قلب الشمس، عندها يبدأ الهيدروجين الموجود في قشرتها بالاندماج مسبّباً زيادةً هائلةً في حجم الشمس، وبذلك تصبح الشمس عملاقاً أحمر، وذلك لأنها بردت بسبب قلة الطاقة المنتجة في قلبها.[٧] ستنهي الشمس حياتها أخيراً بعد كل هذه المدة وفقاً للسناريو الذي مات فيه أسلافها؛ حيث إنها وبسبب قلة الاندماجات النووية في القشرة والمركز ستبدأ بالانكماش “لتشهق شهقتها الأخيرة”، وتتمدد مجدداً ولكن هذه المرة بسبب اندماج الهيليوم، وستبدأ بالتقشر نحو الخارج؛ أي أنها ستخسر جزءاً من المواد المشكّلة لها في الفضاء، وسيتجمع ما بقي من مادة في المركز ليتشكل قزمٌ أبيض لا يقوى على إنتاج الطاقة.[٧] نشأة النجوم وتطوّرها مثل أي شيءٍ آخر فإن للنجوم دورة حياة، وحالياً يوجد جيلين من النجوم، وشمسنا من الجيل الثاني، وستتطور مثل أسلافها من النجوم المشابهة لها، ولكن يوجد نجوم تتطور بشكلٍ آخر؛ وذلك بسبب كتلتها الأكبر بكثير من كتلة شمسنا أو أي نجم مشابه لها.[١٠] دورة حياة النجوم الثقيلة جميع النجوم التي كتلتها 10 أضعاف كتلة الشمس أو أكثر ستعيش هذه القصة؛ حيث إنها ستبدأ بنفس البداية، ولكنها ستحرق نفسها في 100 مليون سنة أو أقل، وذلك لأن الاندماجات فيها ستكون أكثر بكثير من النجم الذي يشبه الشمس، وستتمدد لتصبح فوق عملاقٍ أحمر ، وستموت هذه النجوم بطريقة مختلفة؛ حيث إنها ستبدأ بالانكماش الأمر الذي سيزيد درجة حرارتها مما سيسرع الاندماجات ويزيد عددها وقوتها، وسيندمج الهيليوم ليشكل الكربون، ثم ليشكل الأكسجين، وستستمر السلسلة حتى تتوقف عند عنصر الحديد الأمر الذي سيزيد الانكماش، وفي اللحظة التي لا يقوى على مقاومة قوة الجذب للداخل بسبب امتلاء باطنه بعنصر الحديد الذي لا ينتج الطاقة عن اندماجه، سيؤدي ذلك لانهيار النجم على نفسه في أقل من ثانية، مما سيؤدي لحدوث الانفجار المُسمّى بالمستعر الأعظم، مُخلفاً وراءه نجماً نيوترونياً، أو ثقباً أسود.[٧] المجرات تنقسم المجرات بشكلٍ أساسي إلى عدة أنواع كالمجرات الحلزونية، والمجرات الإهليلجية، والمجرات غير المنتظمة، وغيرها من التصنفيات. وتتكون المجرات بشكلٍ أساسي من النجوم المنتشرة فيها، ومن الكواكب التابعة لهذه النجوم، ويوجد في مراكز المجرات ثقوبٌ سوداء هائلة (بالإنجليزية: Super-Massive Black Holes) وكذلك غبار، وغازات، ومن الأمثلة على المجرات الحلزونية مجرة درب التبانة الواقع على أحد أذرعها المجموعة الشمسية. ويوجد أيضاً في كل المجرات كمية مهولة من المادة المظلمة حيث إن المادة المظلمة تشكل حوالي 25% من مادة الكون.[١١] المادة المظلمة المادة المظلمة هي مادة يؤمن علماء الفلك بوجودها لتعويض النقص الحاصل في كتلة مجرة ما الناتجة عن كتل الغازات والنجوم فيها عند تطبيق قانون كبلر الثالث، وكمية المادة المظلمة التي يجب أن تكون موجودة لتعويض هذا النقص كبيرة جداً جداً؛ حيث يمكن القول إنه عند نظرك لمجرة ما فأنت لا ترى إلا 10% من تلك المجرة، والباقي هو مادة مظلمة لا تتفاعل مع الطيف الكهرومغناطيسي بأي شكل من الأشكال، ومن هنا جاءت التسمية. يوجد العديد من الأدلة على وجودها مثل عدسة الجاذبية، ومنحنى السرعة الزاوية للمجرة، وسنكتفي بالحديث هنا عن الدليل الأقوى، وهو منحنى السرعة الزاوية للمجرات![٧] إنه من معرفتنا بالفيزياء التي تخبرنا أن السرعة قرب مركز الدوران ستكون أكبر منها عند مسافة أبعد عن مركز الدوران فإننا نستطيع القول أن منحنى السرعة الزاوية المرصود للمجرات غريبٌ جداً، إذ إن سرعات الأجسام متساوية تقريباً عند حواف المجرة أو قرب مركزها، الأمر الذي يعني أنه لا بد من وجود قوةٍ دافعة تدفع الأجسام البعيدة عن المركز لتتحرك بسرعةٍ قريبةٍ من سرعة الأجسام القريبة من المركز، وهنا في حالة المجرات فلن توجد قوة سوى قوة الجاذبية، الأمر الذي يعني وجود المزيد من الكتلة، ولكن هذه الكتلة لا نراها، وهي ما يُعرف اليوم بالمادة المظلمة.[٧] حتى الآن لا أحد يعرف ما هي هذه المادة حقاً، ولكن الأبحاث لا تزال قائمة، وفرصتنا لمعرفة حقيقتها تزداد خاصةً بعد نجاحنا برصد أمواج الجاذبية، الأمر الذي يؤهلنا لدراسة المزيد عن الكون ولكن بطريقة أخرى غير الأمواج الكهرومغناطيسية

التكنولوجيا

التكنولوجيا إنَّ مفهوم التكنولوجيا أوسع من أنها مُجرد أجهزة حاسوب وهندسة، حيث إن التكنولوجيا تلامس كل شيء يقوم به الأشخاص يومياً مهما كانت اهتماماتهم الشخصية، ويُمكن تعريف التكنولوجيا على أنه فرع من أفرُع المعرفة التي تَعتَمِد على عملية الابتكار، واستخدام الوسائل التقنية الحديثة وربطها مع الحياة اليوميَّة والمجتمع والبيئة المُحيطة، وذلك بالاعتماد على الفنون الصناعية، والهندسة، والعلوم التطبيقيَّة، والعلوم البَحتة. كما يُمكن تعريف التكنولوجيا على أنها طريقة لإنجاز مُهمَّة ما من خلال استخدام الوسائل والأساليب التقنيَّة والمعارف المُتعددة.[١] تأثير التكنولوجيا على العملية التعليمية أصبح تأثير التكنولوجيا كبير جداً على العمليَّة التعليمية منذ إدخال الإنترنت، حيث قامت العديد من الكليات وبرامج الدراسات العليا بإنشاء منصات للتعلم عبر الإنترنت، مما جعل عدد الطلاب الذين يتلقون دروساً عبر الإنترنت كبيراً، كما تُشجع التكنولوجيا الأشخاص على الابتكار وزيادة تعاونهم على التعلم، ومن الأمور التي توفرها التكنولوجيا للتعليم ما يلي:[٢] توافر الدرجات العلمية والشهادات على الانترنت (بالإنجليزية: Online Degrees). توافر المناهج على الإنترنت لذلك يُمكن تنظيم وقت الدراسة على حسب الظروف الشخصية (بالإنجليزية: Anticipated Study). توافر الموارد والمصادر الحديثة (بالإنجليزية: Modernized Resources). تأثير التكنولوجيا على الصحة يوجد العديد من التأثيرات للتكنولوجيا على صحة الإنسان، منها الإيجابيّ ومنها السلبي، ويُمكن تعداد أهم هذه التأثيرات كما يلي:[٣] التكنولوجيا تجعل الأشخاص أكثر كَسَلاً: وذلك نتيجة للترفيه الدائم المُتواجد بين يَدي الأشخاص، إلَّا أن التكنولوجيا لا تجعل الأشخاص أكثر كسلاً عند استخدامها بالطُرُق الصحيحة حيث إنَّ التكنولوجيا تَسمح للمستخدمين بالوصول إلى المزيد من المعلومات بِشكل أكبر مما يمكن تصوره بنقرة زر واحدة فقط. الشاشات تؤثِّر على نَظَر الأشخاص: حيث إنَّ العديد من الأشخاص يعانون من عدم راحة العين بعد استخدام أي شَاشَة لمدة تزيد عن ساعتين مُتواصلتين، لكن ليس فقط العيون التي قد تتأثر باستخدام الشاشات، فقد تؤثر الشاشات أيضاً على كُل مِن الرأس والعُنق والكتفين، وذلك اعتمادًا على وضعيَّة الشخص أثناء استخدام شاشات الأجهزة المُختلفة. إذا احتاج الشخص قضاء 8 ساعات على الأقل يومياً أمام شاشة ما فيجب الالتزام بالنَّصائح التالية لتقليل إجهاد العين: وفقًا للقاعدة 20-20-20 ، يجب أخذ استراحة لمدة 20 ثانية من الشاشة كل 20 دقيقة والنظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا أي 6 متر عن الشخص. القيام بتقليل الإضاءة الخاصة بِتَوَهُّج الشاشة. الجلوس مسافة ذراع واحد بعيدًا عن الشاشة للحصول على مسافة مناسبة عند استخدام شاشة الكمبيوتر. القيام بزيادة حجم النص على الأجهزة لتسهيل عرض المحتوى. التأثير على حياة العائلات: تُساهم التكنولوجيا بجعل كُل فرد من أفراد العائلة يَقضي مُعظم أوقاته وحيداً، وبعيداً عن بقيَّة الأفراد.[٤] التكنولوجيا ما بين الماضي والحاضر يُمكن القول أن كُل شيء يَتغير مع مرور الوقت، حيث أصبحت معظم الأمور الآن تَسير في طُرق مُختلفة عمَّا كانت عليه في العقود الماضيَة، حيث أن أصبح مُعظم اعتماد الأشخاص حاليّاً على التكنولوجيا، ويُمكن تلخيص أهم الجوانب التي اختلفت من حيث التكنولوجيا ما بين الماضي والحاضر هي:[٥] الاتصالات (بالإنجليزية: Communication): لقد كانت عمليات الاتصالات سابِقاً مُعتمِدة على البريد الكسول (بالإنجليزية: Snail mail)، حيث قد كان شائِعاً بين الأصدقاء المُراسلة عبر البريد الكسول، وكِتابة الرسائل يَدويَّاً مع وجود طواِبع بريدية عليها، وتُعد طريق المُراسة في البريد طريقة بطيئة وغير مُجدية النَّفع، أمَّا في وقتنا الحالي فقد أصبحت وسائل الاتصالات أكثر نفعاً وبِسرعة أكبر حيث تمَّ تَقصير وقت الاتصال من عِدَّة أيَّام إلى مجرد دقائق معدودة، وقد أصبح الاعتماد في هذه الأيام على كُل مِن البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو الدردشة المرئية أو الفاكس أو الرسائل الفورية، وغيرها من التقنيات التي تسمح للأشخاص بالاتصال ببعضهم البعض دون الحاجة إلى العثور على صندوق بريد. وسائل النقل (بالإنجليزية: Transportation): لقد كانت وسائل النقل سابِقاُ غير مُريحة، حيث كانت أريح وسائل النقل هي العربات التي تجرها الخيول والسُفن، أمَّا الآن فإن جميع وسائل النقل تتمتَّع بالسرعة والأمان والراحة كاستخدام السيارات الحديثة أو الطائرات وغيرها. وسائل الترفيه (بالإنجليزية: Entertainment): لقد كانت المسرحيات هي الوسيلة الأفضل للترفيه سابِقاً، أمَّا الآن فإن جميع وسائل الترفيه الحديثة متواجدة، مثل: دُور السينما، والتلفزيون، وألعاب الفيديو، وتطبيقات الهاتف.

Introduce Yourself (Example Post)

This is an example post, originally published as part of Blogging University. Enroll in one of our ten programs, and start your blog right.

You’re going to publish a post today. Don’t worry about how your blog looks. Don’t worry if you haven’t given it a name yet, or you’re feeling overwhelmed. Just click the “New Post” button, and tell us why you’re here.

Why do this?

  • Because it gives new readers context. What are you about? Why should they read your blog?
  • Because it will help you focus your own ideas about your blog and what you’d like to do with it.

The post can be short or long, a personal intro to your life or a bloggy mission statement, a manifesto for the future or a simple outline of your the types of things you hope to publish.

To help you get started, here are a few questions:

  • Why are you blogging publicly, rather than keeping a personal journal?
  • What topics do you think you’ll write about?
  • Who would you love to connect with via your blog?
  • If you blog successfully throughout the next year, what would you hope to have accomplished?

You’re not locked into any of this; one of the wonderful things about blogs is how they constantly evolve as we learn, grow, and interact with one another — but it’s good to know where and why you started, and articulating your goals may just give you a few other post ideas.

Can’t think how to get started? Just write the first thing that pops into your head. Anne Lamott, author of a book on writing we love, says that you need to give yourself permission to write a “crappy first draft”. Anne makes a great point — just start writing, and worry about editing it later.

When you’re ready to publish, give your post three to five tags that describe your blog’s focus — writing, photography, fiction, parenting, food, cars, movies, sports, whatever. These tags will help others who care about your topics find you in the Reader. Make sure one of the tags is “zerotohero,” so other new bloggers can find you, too.

Introduce Yourself (Example Post)

This is an example post, originally published as part of Blogging University. Enroll in one of our ten programs, and start your blog right.

You’re going to publish a post today. Don’t worry about how your blog looks. Don’t worry if you haven’t given it a name yet, or you’re feeling overwhelmed. Just click the “New Post” button, and tell us why you’re here.

Why do this?

  • Because it gives new readers context. What are you about? Why should they read your blog?
  • Because it will help you focus your own ideas about your blog and what you’d like to do with it.

The post can be short or long, a personal intro to your life or a bloggy mission statement, a manifesto for the future or a simple outline of your the types of things you hope to publish.

To help you get started, here are a few questions:

  • Why are you blogging publicly, rather than keeping a personal journal?
  • What topics do you think you’ll write about?
  • Who would you love to connect with via your blog?
  • If you blog successfully throughout the next year, what would you hope to have accomplished?

You’re not locked into any of this; one of the wonderful things about blogs is how they constantly evolve as we learn, grow, and interact with one another — but it’s good to know where and why you started, and articulating your goals may just give you a few other post ideas.

Can’t think how to get started? Just write the first thing that pops into your head. Anne Lamott, author of a book on writing we love, says that you need to give yourself permission to write a “crappy first draft”. Anne makes a great point — just start writing, and worry about editing it later.

When you’re ready to publish, give your post three to five tags that describe your blog’s focus — writing, photography, fiction, parenting, food, cars, movies, sports, whatever. These tags will help others who care about your topics find you in the Reader. Make sure one of the tags is “zerotohero,” so other new bloggers can find you, too.

Introduce Yourself (Example Post)

This is an example post, originally published as part of Blogging University. Enroll in one of our ten programs, and start your blog right.

You’re going to publish a post today. Don’t worry about how your blog looks. Don’t worry if you haven’t given it a name yet, or you’re feeling overwhelmed. Just click the “New Post” button, and tell us why you’re here.

Why do this?

  • Because it gives new readers context. What are you about? Why should they read your blog?
  • Because it will help you focus your own ideas about your blog and what you’d like to do with it.

The post can be short or long, a personal intro to your life or a bloggy mission statement, a manifesto for the future or a simple outline of your the types of things you hope to publish.

To help you get started, here are a few questions:

  • Why are you blogging publicly, rather than keeping a personal journal?
  • What topics do you think you’ll write about?
  • Who would you love to connect with via your blog?
  • If you blog successfully throughout the next year, what would you hope to have accomplished?

You’re not locked into any of this; one of the wonderful things about blogs is how they constantly evolve as we learn, grow, and interact with one another — but it’s good to know where and why you started, and articulating your goals may just give you a few other post ideas.

Can’t think how to get started? Just write the first thing that pops into your head. Anne Lamott, author of a book on writing we love, says that you need to give yourself permission to write a “crappy first draft”. Anne makes a great point — just start writing, and worry about editing it later.

When you’re ready to publish, give your post three to five tags that describe your blog’s focus — writing, photography, fiction, parenting, food, cars, movies, sports, whatever. These tags will help others who care about your topics find you in the Reader. Make sure one of the tags is “zerotohero,” so other new bloggers can find you, too.